الشيخ أبو الفيض الناكوري

53

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

سدّاما لسلكهم الساعور ، أو عدّالا عمّا الساعور روعا وهو حال ما لَكُمْ ح مِنَ اللَّهِ إصره مِنْ عاصِمٍ داسع حام وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ محوّلا صراطه الأسلم الأسد فَما لَهُ أصلا مِنْ هادٍ ( 33 ) لسواء الصراط موصل للمراد . وَلَقَدْ جاءَكُمْ وردكم يُوسُفُ الرسول المعهود ، أو ملك عهده هو الملك المسطور طال عمره ووصل عهد رسول الهود ، أو المراد ورد ولّادكم الرسول المسطور ، أو أراد وردكم رسول مساهم له اسما وهو ولد ولده أرسله اللّه لأهل مصر مِنْ قَبْلُ أمام رسول الهود بِالْبَيِّناتِ سواطع الأدلّاء لسداد إرساله فَما زِلْتُمْ دواما فِي شَكٍّ إعوار مِمَّا جاءَكُمْ بِهِ ممّا أورده الرسول لكم وهو الإسلام حَتَّى إِذا هَلَكَ حسم عمره ووصل اللّه مولاه قُلْتُمْ آحادكم لآحاد لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ الرسول الهالك رَسُولًا أصلا وصلا مع ردّ ألوكه ردّ ألوك رسل وراءه أو حسما لعدم الألوك وراءه مع الإعوار لألوكه كَذلِكَ الإعماء المسطور يُضِلُّ اللَّهُ عمّا هو سواء الصراط كلّ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ عاص عاد عمّا هو الحدّ مُرْتابٌ ( 34 )